هل كنت تعتقد أنك تعرف كل شيء عن منطقة شنغن الشهيرة؟ إذا كنت تعتقد ذلك، فاستعد للدهشة! منطقة شنغن التي تضم بعضًا من أشهر الوجهات السياحية في أوروبا، تحمل في طياتها العديد من الأسرار والحقائق الغريبة التي ربما لم تسمع بها من قبل. من الحدود الغير مرئية إلى الدول الغريبة التي لا تُعتبر جزءًا من الاتحاد الأوروبي، هناك الكثير من التفاصيل المدهشة التي تجعل هذه المنطقة أكثر تعقيدًا من مجرد اتفاقية بين الدول. في هذا المقال، سنكشف لك 7 حقائق غريبة قد تصدمك عن دول شنغن، مع خريطة توضيحية لكل واحدة، لتتعرف على أسرار هذه المنطقة بطريقة ممتعة ومفاجئة. استعد لاكتشاف عالم شنغن كما لم تعرفه من قبل.
7 حقائق غريبة جدًا عن دول شنغن ما تعرفها!
منطقة شنغن في أوروبا ليست مجرد اتفاقية تسمح بالتنقل بين العديد من الدول الأوروبية بسهولة، بل تحمل في طياتها بعض الحقائق الغريبة والمثيرة التي قد تدهشك نقدم لك 7 حقائق مذهلة قد لم تكن تعرفها عن دول شنغن
1. لماذا لا يُسمح لبعض المواطنين بالدخول إلى شنغن رغم أنهم من دول الاتحاد الأوروبي؟
على الرغم من أن معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يمكن لمواطنيها السفر بحرية بين دول شنغن، إلا أن هناك استثناءات. على سبيل المثال، رومانيا و بلغاريا، رغم كونهما جزءًا من الاتحاد الأوروبي، لا يزالان غير معتمدين في منطقة شنغن. لذلك، يحتاج المواطنون من هذه الدول إلى تأشيرة دخول للدخول إلى دول شنغن.
📍 الموقع على الخريطة: رومانيا وبلغاريا خارج منطقة شنغن.
2. هل تعلم أن بعض دول شنغن لديها نقاط عبور غير مرئية؟
في بعض الأماكن، يمكن للمسافرين التنقل بين دول شنغن دون أي رقابة أو نقاط تفتيش. على سبيل المثال، بين النمسا و ألمانيا، لا توجد نقاط مراقبة واضحة على الحدود، مما يتيح للمواطنين التنقل بحرية تامة بين الدول.
📍 الموقع على الخريطة: النمسا وألمانيا - نقاط عبور غير مرئية.
3. خطة "شنغن العميقة" كانت موجودة قبل سنوات طويلة!
قد لا تعلم أن فكرة منطقة شنغن ليست حديثة. في الواقع، كانت هناك فكرة مشابهة للاتفاقية في القرن التاسع عشر، وكان يُطلق عليها أراضي الاتحاد الأوروبي. لكنها لم تُنفذ إلا في عام 1995، بهدف تسهيل التنقل بين الدول الأوروبية، ولا تزال تعتبر إحدى أكبر الإنجازات الأوروبية في مجال التعاون.
📍 الموقع على الخريطة: أوروبا الغربية.
4. مدينة صغيرة تُعد جزءًا من شنغن ولكنها ليست جزءًا من أي دولة!
هل سمعت عن ليختنشتاين؟ إنها دولة صغيرة ولكنها تقع ضمن منطقة شنغن. الغريب في الأمر أن ليختنشتاين ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي! هذا يجعلها واحدة من أكثر الأماكن إثارة للاهتمام في منطقة شنغن. تقع بين النمسا و سويسرا، وتعتبر نقطة عبور غريبة للسياح.
📍 الموقع على الخريطة: ليختنشتاين بين النمسا وسويسرا.
5. هل تعلم أن سويسرا ليست في الاتحاد الأوروبي، لكن جزء من شنغن؟
رغم أن سويسرا ليست جزءًا من الاتحاد الأوروبي، إلا أنها عضو في منطقة شنغن! مما يعني أن المسافرين من دول شنغن يمكنهم الانتقال بسهولة إلى سويسرا دون الحاجة إلى التوقف في نقاط تفتيش. إنها حقيقة غريبة ولكنها تعكس مدى تعقيد الشبكة الأوروبية.
📍 الموقع على الخريطة: سويسرا - جزء من شنغن لكن ليست في الاتحاد الأوروبي.
6. أكبر منطقة حرة في العالم هي في شنغن!
منطقة شنغن تُعد واحدة من أكبر المناطق الحرة في العالم، حيث تضم أكثر من 400 مليون شخص يعيشون في 26 دولة مختلفة. هذه المنطقة تتيح لهم التنقل بحرية عبر الحدود دون الحاجة إلى التوقف عند نقاط التفتيش. يمكننا القول إنها واحدة من أكبر التجارب الحرة في العالم.
📍 الموقع على الخريطة: منطقة شنغن بأكملها.
7. هل تعلم أن بعض الحدود بين دول شنغن تبدو غير موجودة؟
في بعض الأماكن بين دول شنغن، لا تظهر الحدود بشكل واضح أو مرئي. في موناكو، على سبيل المثال، يمكن للسياح الانتقال بسهولة بين فرنسا و موناكو دون أن يشعروا بوجود أي حدود أو نقاط تفتيش. هذا يعكس مدى التكامل بين الدول داخل منطقة شنغن.
📍 الموقع على الخريطة: موناكو - بين فرنسا وموناكو.
خاتمة:
في النهاية، دول شنغن مليئة بالحقائق الغريبة والمثيرة التي تجعل السفر إليها أكثر من مجرد رحلة، بل تجربة مليئة بالاكتشافات المفاجئة. من الحدود غير المرئية إلى الدول الصغيرة التي تشكل جزءًا من هذه المنطقة الواسعة، هناك دائمًا شيء جديد لتكتشفه. إذا كنت تخطط للسفر إلى أوروبا، أو حتى ترغب في معرفة المزيد عن هذه الدول المدهشة، لا تتردد في زيارة Travel-Maps.com للحصول على خرائط تفاعلية ومعلومات إضافية تساعدك على التخطيط لرحلتك بشكل أفضل.
كل رحلة إلى دول شنغن هي فرصة جديدة لاكتشاف أسرار هذه المنطقة الفريدة التي تجمع بين التاريخ، الثقافة، والحرية في التنقل.